بقلم / اسلام البحراوى
سألنى احد الديابية
وكان وجهه حزينا وبه بعض العصبية؟
لماذا لم يغنى اغينة مصر قالت؟
الم يكن من المفترض ان يفعل هذا؟
وبعد عدة دقائق من تلقى كلماته .
.التى امتزجت فيها مشاعره ما بين الحزن وما بين خوفه وحبه للهضبة
حاولت ان اشرح له ذكاء الهضبة
ولانه الهضبة فكان من الصعب ان يفهم الكثيرين تفكيره
لانه دائما ما يكون تفكيره فوق مستوى الكثير من العقول
عمرو دياب لم يكن مطالبا بأن يقدم اعتذارا؟
نعم..غناءه لاى اغنية وطنية داخل حفل ابو ظبى
كان سيكون بمثابة اعتذار
وجميعنا نعلم ان الاعتذار على شىء
دليل على فعله
وعمرو دياب لم يخطأ فى شىء..
دعونا نفكر ولو قليلا
عندما تضمنت تلك القائمة المزعومة والمسماه بالقائمة السوداء
بعض الاسماء لمذيعين ومذيعات
وجدنا الكثير منهم يظهر على شاشة التلفاز؟
يدافع..ويحاول ان ينفى التهمة الموجهة له
وكان ذلك من حقهم
لانهم ارتكبوا بالفعل ما يضر الثورة
فتجد من كان منهم يقوم بفبركة البرامج والمكالمات اوقات الثورة
ومنهم من هاجم الثورة
فهنا هم بالفعل متهمين
ووجب عليهم الظهور والدفاع عن انفسهم وتقديم عربون المحبة
وكذلك بعض المطربين
الذين تلونوا كجلد الثعبان
فى البداية اولى ايام الثورة يتغنى احدهم بأغنية للرئيس السابق
وبعد الثورة تتحول كلمات نفس الاغنية لكلمات عن الثورة
كل ذلك مقبول ماداموا فى موقع اتهام.
ولكن دعونا نذهب الى الضفة والاتجاه الاخر
اتجاه الهضبة
ماذا فعل الهضبة ؟
لكى يقدم ما ينفيه؟؟؟؟
هل تحدث بكلمة سيئة عن الثورة؟
هل هرب خارج البلاد كما اشاعوا وزعموا؟
لم يفعل عمرو دياب ما يجبره على تقديم العربون المطلوب..
ليست الوطنيه ان تتغنى بأغانى الوطن والثورة وقت الحفلات
وليست الوطنيه عمل اغانى وطنية بمعدل اغنية كل ثلاثة دقائق
ولكن اذا اردتم التحدث عن الوطنيه
وبالاخص عن وطنيه عمرو دياب
فلتعودوا ا بالذكريات الى الوراء
تذكروا الامس القريب عندما رفع عمرو دياب علم مصر
ومعه كل جمهور حفلته
وقت احداث مباراة مصر والجزائر
ويومها وقف عمرو دياب
وهو يحمل العلم المصرى وقال بالحرف الواحد
( يا بلدنا مش وقت كلام .. ماهو كل حاجه فى وقتها... وياه انا على اى حال.. عاشق وراضى بقلبها .. ومش كل من غنى وقال بحبها... بيحبها.. )
كانت تلك الكلمات فى حفل جامعة المستقبل عام 2009
ثم ايضا يمكننا ان نرجع ونعود بالذاكرة قليلا
عندما وضع عمرو دياب جائزته العالميه بين يديه
وقالها امام الجميع وامام العالم
اهدى الجائزة الى وطنى مصر..
وكذلك نتذكر عندما وقف عمرو دياب
يغنى اجمل اغانيه وسط لاعبى المنتخب المصرى
بعد فوزهم ببطولة افريقيا
وكان اجر الحفل تبرع لصالح ضحايا السيول.
واخيرا وليس اخرا الحفل الخيرى لمرضى الاورام
الذى اقامه عمرو دياب مؤخرا وايضا اقيم فى جامعة المستقبل.
والكثير والكثير مما فعله عمرو دياب
والذى يحتاج الى ساعات لنتذكره ونتكلم عنه.
لذلك ارجوكم
والرجاء موجه فقط لجمهور الهضبة
لان اى جمهور اخر لا ينعينا
حاولوا ان تفكروا بعقلية وتفكير الهضبة
حاولوا الا تلتفوا لمن يحاولون تسلق سلم النجومية
بوضع اسماءهم بجوار اسم الهضبة
ارجوكم ترفعوا عن الصغائر
وسأختم مقالى بالكلمة التى قالها الهضبة
يا بلدنا مش وقت كلام .. ماهو كل حاجه فى وقتها...
وياه انا على اى حال.. عاشق وراضى بقلبها
.. ومش كل من غنى وقال بحبها... بيحبها
وشكرا

0 comments:
إرسال تعليق
ننتظر تعليقات الديابية دائما .. فلا تبخلوا علينا بها