on

الفنان عمرو دياب قيمة فنية كبيرة إستحق أن يكون سفيرا لمصر دون منصب رسمي وذلك من خلاله أغنياته وحفلاته التي يشهد لها الجميع أنها تنال إعجاب كل الجماهير بالخارج ، وهو ماينعكس بالطبع علي مصر حيث يشير دائما الهضبة في حفلاته إلي مصريته كما فعل في إحدي حفلاته بالولايات المتحدة الأمريكية حينما قام بإرتداء العلم المصري أثناء إحياءه للحفل

وعلي المستوي الفني لايمكن لأحد أن يساوم علي جودة الهضبة ومايقدمه من أغان جعلته متربعا علي عرش الأغنية المصرية لمدة تزيد عن ربع قرن بشهادة كل المطربين المعاصرين له واللذين جاءوا بعده متأثرين به وبالمدرسة التي أنشأها في مصر ،

إلا أن محبي تامر حسني _ " اللذين هم أيضا كارهي عمرو دياب " والحديث هنا ليس عنهم كلهم لان هناك من يستمع للإثنين الهضبة وتامر _ ، لايزالوا شاعرين بالظلم الواقع علي مطربهم منذ تصريحاته وقت الثورة والإعتداء عليه بالتحرير ، فهم يحاولون دائما ان يصنعوا نجوميته أو حتي نكون مدققين يحاولوا أن يزيدوا منها عن طريق إعتدائهم علي الهضبة ، وهو ماظهر بشدة من خلال بعض الصفحات التي أنشأوها بعد ألبوم " بناديلك تعالي " مثل http://www.facebook.com/3amr.diab.hatrz

 تامر حسني هينهي علي عمرو دياب " والتي وضعوا لها صورة لتامر حسني وكأنه يضرب عمرو دياب الذي يغني منذ أن كان تامر طفلا صغيرا حيث طرح عمرو أولي ألبوماته وتامر لايزال في السادسة من عمره ،

 كما قاموا أيضا بإنشاء صفحة اخري بإسم " http://www.facebook.com/DiabHaters

 وداعا عمرو دياب " ، كما تهكموا علي إسم الألبوم ووضعوا بدلا منه أسماءا أخري مثل " مناديلك تعالي " ومسميات أخري لايليق أن توضع أو تنشر وهكذا تحولنا جميعنا في مصر لنقاد ،

وكان بالأولي بمحبي تامر أن يوجهوا رسالة لمحبوبهم مفادها أن يقول هو وداعا للتمثيل بعد فشله في أداء دور " آدم " في مسلسله الذي عرض برمضان وذلك بشهادة كبار النقاد مثل الناقد الفني طارق الشناوي ، وأن ينصحوه أيضا بالإبتعاد عن تأليف كلمات أغنياته لأنها ليس لها علاقة بأي نوع من أنواع الشعر ، وأن يهتم بأغنياته وبصوته الجميل اللذي أعطاه الله له وأن يتعلم من عمرو كيف يصنع أغنيه جيدة وهذا ليس عيبا وإنما العيب هو التطاول بالألفاظ علي قيمة كبيرة مثل عمرو دياب

المصدر:



 if you liked our website

plz join our groups on facebook






or join our twitter

0 comments:

إرسال تعليق

ننتظر تعليقات الديابية دائما .. فلا تبخلوا علينا بها