on


جلب فريق صوت خاص وتوقيع العقد من خلال الفاكس

 والتعتيم الاعلامى ابرز كواليس حفل عمرو دياب

 فى سوق واقف بقطر 2013 

شاهد التفاصيل



 إذن فقد انتهت فعاليات مهرجان "الربيع الثاني" الذي نظمته إذاعة صوت الريان بالدوحة, محملاً بنجاحات كبيرة, وبخصوصية ميزته عن بقية المهرجانات, كونه يعد أطول مهرجان شامل على المستوى العربي, فضلاً عن كونه مهرجاناً تراثياً ثقافياً شاملاً يحتفي بالفرق الشعبية العربية والعالمية, رغم طغيان جانب الأغنية نظراً للتواجد الجماهيري المكثف في معظم حفلاته.

المهرجان غير ربحي ويصل عدد الفنانين في الليلة الواحدة إلى اثنين بينما يوجد في المهرجانات الأخرى على المستوى العربي أكثر من ثلاثة أو أربعة فنانين. في حفلات "الربيع" الغنائية اختلف كل شيء, مطربان في كل ليلة, وليلتان خصصتا لفنان واحد هما ليلة عمرو دياب وليلة المغربي عبدالله الداودي, ولم يكن الأمر متاحاً للمطرب تقديم ما يستطيع تقديمه في الهواء الطلق, سيما وأن الأجواء كانت مختلفة بين ليلة وأخرى, كما تأثر المسرح بالتجهيزات التقنية الخاصة لبعض الفنانين, مثلما حصل مع عمرو دياب الذي جلب فريقاً خاصاً للصوت والإكسسوارات والإضاءة, الأمر الذي أجبر إدارة المهرجان على بذل جهود كبيرة لتهيئة الصوت في حفل الليلة التالية الذي أحياه الفنان السعودي نايف البدر مما تسبب في تأخير الحفل لدقائق.

"29" فناناً وفنانة تناوبوا على الغناء في حفلات الربيع, وكانت لهم في الكواليس حكايات ومواقف نسردها لكم هنا:

عمرو دياب.. لا لا لكل شيء

قبل حضور الفنان المصري عمرو دياب لإقامة حفلته في "سوق واقف" تسربت لدى الإعلاميين تحذيرات بمنع تصوير النجم المصري أو حتى الدخول عليه خلف الكواليس, والسبب أنه طلب من المنظمين عدم استقباله في المطار ومنع حضور أي صحفي للمطار أو الفندق أو حتى تصوير حفلته بكاميرات التلفزيون, بل إنه أصر عند توقيع عقده "عبر الفاكس" أن تلتزم إدارة المهرجان ببنود العقد أو أن تدفع غرامة قدرها مائة ألف دولار رغم أن المهرجان قد دفع لحضوره أكثر من 400 ألف دولار.

في تلك الليلة الصاخبة التي أحياها دياب والتي تجاوز حضورها حاجز الثمانية آلاف متفرج, تدخلت القوات الخاصة لأول مرة لتنظيم الجمهور وحفظ الأمن. ربما يتعامل عمرو دياب بهذا الشكل كفنان عالمي من حيث طبيعة عقوده وترتيب حفلاته, لكن احتياطاته المبالغ فيها لم تكن محل ترحيب الكثيرين, خاصة بعد أن رفض تقديمه للجمهور من قبل الإعلامي فواز مزهر وتكريمه من قبل مدير إذاعة الريان, وقد وصل هوسه إلى درجة جلبه لفريق من مهندسي الصوت وكذلك مضاعفة الإضاءة في واجهة المسرح وتكثيف "مضخات الضباب" خشية التقاط الصور. كما تم حجز الإعلاميين في مكان بعيد عن كواليس المسرح قبل وصوله مقر الحفل.

0 comments:

إرسال تعليق

ننتظر تعليقات الديابية دائما .. فلا تبخلوا علينا بها